الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
عقد مفوض السلم والأمن الإفريقي النيجيري بانكول أديوي، لقاء مع ممثل جبهة البوليساريو بالإتحاد الإفريقي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في لقاء تحاول من خلاله البوليساريو مغازلة المفوض الجديد، واستعراض موقفها من مستجدات نزاع الصحراء، وذلك بعد إزاحة حليفها السابق بهذا المنصب الجزائري اسماعيل شرقي.
وأكد المفوض الإفريقي للسلم والأمن في تغريدة له على تويتر، أنه دعا خلاله لقائه مع ممثل البوليساريو إلى دور للاتحاد الأفريقي، في بناء السلام المستدام، كما شدد على أن الحل السلمي للنزاعات والأمن الإقليمي أساس لإسكات البنادق، في اشارة إلى أن حل نزاع الصحراء لن يكون إلى عبر الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي يدعمها الاتحاد الأفريقي لإيجاد حل سلمي، وذلك بعد إعلان البوليساريو عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وكان مفوض السلم والأمن الإفريقي بانكول أديوي، قد التقى قبل أيام بالسفير ممثل المملكة لدى الاتحاد الإفريقي محمد العروشي، حيث أكد هذا الأخير أن رؤية المغرب ترتكز على المبادئ الأساسية، لاسيما الوحدة والتضامن الفعالين، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحوار المسؤول والبناء، والاحترام المتبادل والتفاعل الإيجابي.
وشدد ممثل المغرب بالاتحاد الإفريقي خلال اول لقاء مع المفوض الإفريقي الجديد للسلم والأمن، بعد إزاحة الجزائري اسماعيل شرقي، على أن المغرب يولي أهمية قصوى للحكامة الجيدة والشفافية والموضوعية واحترام المساطر والقرارات، مشددا على ضرورة احترام ولايات وكالات الأمم المتحدة والدور الذي يضطلع به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تماشيا مع متطلبات ميثاق الأمم المتحدة وبروتوكول مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.